التخدير في طب الأسنان هو تخدير السن والأنسجة المحيطة به ليُجرى العلاج براحة للمريض. ويُختار نوع التخدير وعمقه بحسب الإجراء، من حشوة صغيرة إلى جراحة الفم. أما المرضى الذين يشعرون بالقلق من علاج الأسنان، فالتهدئة الواعية بأكسيد النيتروز خيار يساعدهم على البقاء هادئين طوال العلاج. وفي عيادتنا في دنيزلي، تركيا يُتفق معك على الأسلوب الأنسب خلال الفحص.
- يساعد التخدير السطحي بالرذاذ أو الهلام على أن تكون الحقنة أخف بكثير
- يخدّر التخدير داخل الرباط السن وحده دون الشفة أو الخد أو اللسان
- تبقى مستيقظًا وقادرًا على الكلام أثناء التهدئة بأكسيد النيتروز
- يزول تأثير أكسيد النيتروز خلال دقائق من إيقاف الغاز
مراحل العلاج
التقييم
تُناقش حالتك الصحية والأدوية التي تتناولها ومخاوفك من العلاج، ثم يُختار أسلوب التخدير المناسب.
التخدير السطحي
يوضع مخدر سطحي على شكل رذاذ أو هلام أو كريم في موضع الحقن.
التخدير الموضعي
يُعطى المخدر الموضعي بالتقنية المناسبة لموقع السن، ولا يبدأ العلاج إلا بعد التأكد من تخدير السن تمامًا.
التهدئة الواعية عند الحاجة
للمرضى القلقين، وعندما يرى الطبيب ذلك مناسبًا، يُستنشق مزيج من أكسيد النيتروز والأكسجين عبر قناع أنفي صغير للمساعدة على الاسترخاء.
بعد العلاج
تجنب الأكل والمشروبات الساخنة وعضّ الشفة أو الخد أو اللسان حتى يزول الخدر، ويجب أن يبقى الأطفال تحت الإشراف خلال هذه المدة.
لماذا يُعد التخدير مهمًا في طب الأسنان؟
التخدير جزء أساسي من طب الأسنان الحديث؛ فتخدير السن والأنسجة المحيطة بتقنيات مختلفة يجعل العلاج أسهل وأكثر راحة للمريض والطبيب معًا.
ويختلف نوع التخدير وعمقه بحسب الإجراء، والهدف أن تُنجز العلاجات، من البسيطة إلى الجراحية الأوسع، براحة للمريض.
التخدير السطحي
المخدرات السطحية، وتكون عادةً رذاذًا أو هلامًا أو كريمًا، تعمل فقط على السطح الذي توضع عليه. وتُوضع على اللثة قبل حقنة التخدير الموضعي، أو حول الأسنان اللبنية شديدة الحركة.
ولأن السطح يُخدَّر أولًا، يكون الإحساس بالحقنة التالية أخف بكثير.
التخدير الموضعي
التخدير الموضعي من أسس طب الأسنان، ويُعطى بتقنيات مختلفة بحسب الفك الذي يقع فيه السن وموقعه.
وبعد التأكد من تخدير السن يمكن إجراء الخلع والحشوات وعلاج قناة الجذر براحة. كما تؤدي جودة المادة المخدرة دورًا مهمًا في فعالية التخدير.
التخدير داخل الرباط
يُلجأ إلى هذه التقنية عندما يكون التخدير الموضعي التقليدي أقل موثوقية بسبب الاختلافات التشريحية، إذ تُعطى المادة المخدرة في المسافة الرباطية المحيطة بالسن.
- يخدّر السن المعالج وحده دون الشفة أو الخد أو اللسان.
- لا يشعر المريض بعد العلاج بإحساس التورم والخدر في الوجه.
- لا يشبه جهاز الحقن المحقنة التقليدية، ما قد يساعد الأطفال الذين يخافون من الإبر.
التهدئة الواعية بأكسيد النيتروز (غاز الضحك)
أكسيد النيتروز غاز يُستنشق مع الأكسجين النقي لتخفيف الخوف والقلق أثناء علاج الأسنان، ويُعرف بغاز الضحك. له تأثير مهدئ يستمر طوال مدة استنشاقه، ويُستخدم على نطاق واسع في طب الأسنان وفي مجالات طبية كثيرة.
خصائص التهدئة الواعية
- تبقى واعيًا: على خلاف التخدير العام تبقى مستيقظًا طوال العلاج، وتستطيع الكلام والإجابة عن الأسئلة، وهذا من أهم ما يجعل الطريقة آمنة.
- تأثير سريع: يبدأ مفعوله خلال بضع دقائق، فيحل الاسترخاء محل التوتر.
- تعافٍ سريع: بعد إيقاف الغاز يغادر الجسم عبر التنفس خلال 3–5 دقائق ويزول تأثيره.
- خفيف ومضبوط: مهدئ خفيف بلا تأثير سام، ولا يترك أثرًا دائمًا في الجسم.
قد لا تناسب التهدئة بأكسيد النيتروز بعض الحالات الصحية، لذا يُراجَع تاريخك الطبي مسبقًا. وهي تهدئة واعية وليست تخديرًا عامًا، ولا تُغني عن التخدير الموضعي، بل يُستخدمان عادةً معًا.
التهدئة الواعية للأطفال
يمكن للتهدئة الواعية بأكسيد النيتروز أن تخفف مخاوف الأطفال من علاج الأسنان وتجعل الزيارة تجربة أكثر إيجابية.
ويحتاج كل طفل إلى مستوى مختلف من التهدئة يحدده طبيب الأسنان، مع مراقبة الطفل عن قرب طوال العلاج. ويمكنك طرح أي أسئلة حول أكسيد النيتروز خلال الفحص.
الأسئلة الشائعة
ما هو أكسيد النيتروز؟
أكسيد النيتروز، المعروف بغاز الضحك، يُستنشق مع الأكسجين لتخفيف الخوف والقلق من علاج الأسنان، وله تأثير مهدئ طوال مدة استنشاقه.
هل أكسيد النيتروز آمن؟
أكسيد النيتروز مهدئ خفيف يُستخدم في طب الأسنان منذ زمن طويل، ولا تأثير سامًا له ويغادر الجسم سريعًا. ولأنه قد لا يناسب كل المرضى، يُراجَع تاريخك الطبي قبل استخدامه.
هل أكسيد النيتروز آمن للأطفال؟
تُعد التهدئة الواعية طريقة آمنة وفعالة لتخفيف مخاوف الأطفال من علاج الأسنان. ويحتاج كل طفل إلى مستوى مختلف يحدده الطبيب.
هل سأنام أثناء التهدئة؟
لا. في التهدئة الواعية تبقى مستيقظًا وتستطيع الكلام والاستجابة للأسئلة، وهذا هو الفرق الأساسي عن التخدير العام.
متى يزول تأثير التهدئة؟
بعد إيقاف الغاز يغادر أكسيد النيتروز الجسم عبر التنفس خلال 3–5 دقائق. أما خدر التخدير الموضعي فقد يستمر مدة أطول قليلًا.
أخاف كثيرًا من طبيب الأسنان، فهل يمكنني تلقي العلاج؟
نعم. يكفي أن تشارك مخاوفك مع الطبيب أثناء الفحص. فالتخدير السطحي والتقنية الموضعية المناسبة، والتهدئة الواعية بأكسيد النيتروز عند الحاجة، كلها تساعد على جعل العلاج أكثر راحة.
أخاف من طبيب الأسنان. كيف أتغلّب على ذلك؟
يظهر هذا الخوف عادةً لدى من مرّوا بتجربة سلبية في الماضي. ولأن التسوّس وأمراض اللثة تتطلب علاجات أصعب كلما تقدّمت، فمن المهم المراجعة مبكرًا؛ فالسن المصابة بخرّاج مثلًا قد لا تستجيب للتخدير بشكل كافٍ. وبعد أن يبدأ مفعول التخدير تُجرى العلاجات عادةً دون الشعور بالألم، وإذا بقيت حساسية يُعطى تخدير إضافي ولا يُستكمل العلاج ما دامت الحساسية قائمة. وعند الحاجة يمكن أيضًا إجراء العلاج تحت التهدئة الواعية بغاز أكسيد النيتروز.
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض التوعية فقط، ولا تغني عن الفحص والتشخيص وخطة العلاج لدى طبيب الأسنان. وتختلف مراحل العلاج ونتائجه من شخص لآخر.
