تقنية CAD/CAM (التصميم والتصنيع بمساعدة الحاسوب) هي طريقة لترميم الأسنان يُمسح فيها السن بكاميرا فموية ثلاثية الأبعاد، ثم يُصمَّم الترميم على الحاسوب ويُصنَّع بوحدة التفريز داخل العيادة. وبفضل نظام سيريك (CEREC) يمكن في كثير من الأحيان إنجاز الحشوات الخزفية والتيجان المفردة ودعامات الزرعات في الجلسة نفسها، بحسب نوع الترميم والمادة المستخدمة. ولأنها لا تتطلب طبعات السيليكون، فهي خيار مريح أيضاً لمن يعانون من منعكس التقيؤ.
- طبعة رقمية بكاميرا فموية بدلاً من طبعات السيليكون
- تصميم الترميم على الحاسوب وتفريزه داخل العيادة
- إمكانية الإنجاز في جلسة واحدة دون ترميم مؤقت في الحالات المناسبة
- مواد خالية من المعادن بلون الأسنان الطبيعي من الخزف والزركونيا
مراحل العلاج
تحضير السن
يُزال التسوس أو الحشوة أو التاج أو الجسر القديم، ويُحضَّر السن لاستقبال الترميم الجديد.
المسح الرقمي
تُلتقط صورة ثلاثية الأبعاد للسن بكاميرا فموية، وتستغرق هذه المرحلة نحو 1–5 دقائق في الترميمات الصغيرة.
التصميم بالحاسوب
يُصمَّم الترميم في البرنامج ويُضبط توافقه مع الأسنان المجاورة على الشاشة خلال نحو 5–10 دقائق.
التفريز
تصنع وحدة التفريز الترميم من كتلة جاهزة من الخزف أو الخزف المركّب أو الزركونيا خلال نحو 10–15 دقيقة للخزف، وقد تطول المدة مع الزركونيا.
التثبيت
يُلصق الترميم مباشرة على السن، ويستغرق ذلك نحو 10–45 دقيقة بحسب مراحل التلميع والإنهاء.
ما هي تقنية CAD/CAM؟
CAD/CAM اختصار لعبارة Computer-Aided Design / Computer-Aided Manufacturing، أي التصميم والتصنيع بمساعدة الحاسوب. تُؤخذ الطبعة من داخل الفم بكاميرا ثلاثية الأبعاد، ويُحدَّد شكل الحشوة أو التاج في البرنامج، ثم يُصنَّع الترميم داخل العيادة من كتلة من الخزف أو الخزف المركّب أو الزركونيا أحادية الكتلة.
يُستخدم هذا النظام منذ عام 1985، وقد اتخذ شكله الحالي بفضل أبحاث جامعة زيورخ. وفي سنواته الأولى حدّ حجم الأجهزة الكبير وتكلفتها العالية من انتشاره، ثم أصبحت الأجهزة مع التطور التقني أكثر ملاءمة للاستخدام السريري اليومي.
مزايا الطبعة الرقمية للمريض
لا يحتاج النظام إلى مواد طبعات السيليكون داخل الفم، بل تُمرَّر كاميرا صغيرة على الأسنان وتُنقل البيانات ثلاثية الأبعاد إلى الحاسوب، وهذا مريح بشكل خاص لمن يعانون من منعكس التقيؤ.
- تُتجنَّب الأخطاء الناتجة عن تمدد الطبعة عند إخراجها من الفم أو بقاء فقاعات هواء أو لعاب داخلها.
- تقل أخطاء النقل التي قد تحدث عند إرسال الطبعة إلى المختبر وصبّ النماذج.
- لأن الترميم يُنجز بسرعة، لا تكون هناك حاجة غالباً إلى حشوة أو تاج مؤقت، فلا مجال لسقوطه أو انكساره.
- عند إنهاء العلاج في جلسة واحدة لا حاجة إلى تخدير جديد في مواعيد لاحقة، وفي كثير من الحالات ينتهي العمل قبل زوال مفعول التخدير.
الترميمات التي يمكن إنجازها بتقنية CAD/CAM
الحشوات الخزفية Inlay وOnlay
يصعب ترميم التجاويف الكبيرة الممتدة على سطحين أو ثلاثة أسطح من السن بالحشوات التقليدية، فإذا لم يتطابق الشريط المعدني أو البلاستيكي الموضوع حول السن جيداً فقد تنحشر بقايا الطعام بين الأسنان أو تتورم اللثة. وفي الأسنان التي بقي فيها قليل من النسيج السليم، قد تُغني حشوات Inlay وOnlay المصنوعة بتقنية CAD/CAM في الحالات المناسبة عن التاج أو حتى عن الخلع.
التيجان
يمكن تركيب التاج المفرد خلال نحو 30–60 دقيقة.
الجسور والقشور الخزفية (الفينير)
يمكن كذلك أخذ طبعات الجسور والفينير وتصميمها رقمياً، وتفاصيل ذلك في قسم التركيبات.
دعامات الزرعات
في المناطق ذات المتطلبات الجمالية العالية، يمكن تصنيع القطعة الواصلة التي تُثبَّت داخل الزرعة، والمعروفة بالدعامة، بطول وعرض يناسبان فم المريض. ويساعد تجنّب التجارب المتكررة للدعامة على حماية اللثة والعظم المحيطين.
المواد المستخدمة
تُصنع ترميمات CAD/CAM من مواد خالية من المعادن بلون الأسنان مثل إمبريس (Empress) وإي ماكس (e.max) والزركونيا أحادية الكتلة. وهي مواد متوافقة حيوياً ومناسبة أيضاً لمن لديهم حساسية من المعادن.
- لا يحتوي إمبريس وإي ماكس على معدن أو زركونيا، لذا ينفذ الضوء عبرهما بصورة أقرب إلى الأسنان الطبيعية ويمنحان مظهراً طبيعياً.
- تتميز الزركونيا بمتانة عالية وسهولة في الاستخدام، لكن شفافيتها أقل من الخزف الزجاجي.
- لخلوّها من المعادن، يسهل تقييم السن الموجود تحت الترميم في صور الأشعة المستقبلية.
وعند تفضيل جسر خزفي بهيكل معدني في الامتدادات الطويلة جداً، يمكن أيضاً أخذ الطبعة رقمياً، إذ تختصر دقة المسح الرقمي والهياكل المعدنية المصنوعة بالتلبيد بالليزر مراحل التجربة بشكل واضح.
المدة مقارنة بالطرق التقليدية
تستغرق الحشوات الخزفية وInlay/Onlay والتيجان المفردة والفينير وأعمال الزركونيا والجسور عادة 3–7 أيام في المسار المخبري التقليدي. أما بتقنية CAD/CAM فيمكن إنجاز العمل نفسه في اليوم ذاته، وأحياناً خلال 1–2 ساعة، أو في اليوم التالي، بحسب نوع الترميم والمادة.
وقد يسهّل تقليل عدد الزيارات التخطيط على المرضى القادمين للعلاج في دنيزلي، تركيا. ويُحدَّد ما يمكن إنجازه في جلسة واحدة بعد الفحص، وفقاً لحالة السن والمادة المختارة وحجم العمل.
الأسئلة الشائعة
هل يُنجز ترميم CAD/CAM فعلاً في جلسة واحدة؟
في الحالات المناسبة يمكن إنجاز التيجان المفردة وحشوات Inlay وOnlay في الموعد نفسه، ويستغرق التاج المفرد نحو 30–60 دقيقة. قد تطول المدة في ترميمات الزركونيا والأعمال متعددة الوحدات وتمتد إلى اليوم التالي. وتُحدَّد المدة الدقيقة بعد الفحص.
لدي منعكس تقيؤ قوي، فهل ستكون الطبعة مشكلة؟
لا توضع مواد السيليكون في الفم مع تقنية CAD/CAM، بل تُمسح الأسنان بكاميرا فموية صغيرة، ولذلك يجدها معظم من لديهم منعكس تقيؤ أكثر راحة بكثير.
ما المواد المستخدمة؟
يُستخدم الخزف الزجاجي مثل إمبريس وإي ماكس، والزركونيا أحادية الكتلة، وجميعها بلون الأسنان وخالية من المعادن. ويعتمد الاختيار على موقع السن والتوقعات الجمالية وقوى المضغ.
متى يُنصح بحشوة Inlay أو Onlay؟
قد يُنصح بها عندما يُفقد جزء كبير من السن بسبب التسوس أو حشوة قديمة، دون أن يصل الضرر إلى حد يستلزم تاجاً. وهي تتيح الحفاظ على قدر أكبر من نسيج السن السليم.
لدي حساسية من المعادن، فهل تناسبني هذه التقنية؟
مواد الخزف والزركونيا المستخدمة خالية من المعادن ومتوافقة حيوياً، لذا فهي مناسبة عموماً لمن لديهم حساسية من المعادن. ويُرجى ذكر أي حساسية خلال الاستشارة.
أحتاج إلى عدة علاجات لكن وقتي محدود. ماذا يمكننا أن نفعل؟
هذه حالة شائعة جدًا. فمع التشخيص الدقيق والتخطيط الجيد، وما دامت المواعيد تسير وفق الجدول، يمكن تقصير مدة العلاج بشكل ملحوظ. ففي الحالات المناسبة يساعد على ذلك إنهاء علاج قناة الجذر في يوم واحد، وتصنيع التيجان والحشوات الخزفية في الجلسة نفسها بتقنية CAD/CAM، ووضع الغرسات بنظام X-Guide. كما يمكن، أثناء تخدير جانب واحد من الفك، إجراء علاجات تلك المنطقة كالحشوات وتنظيف الجيوب اللثوية وعلاج قناة الجذر والزراعة والخلع في الجلسة نفسها.
يعلق الطعام باستمرار بين أسناني رغم إجراء حشوة. هل هناك حل؟
إذا كان السبب ذوبان العظم، فلا يمكن التحكّم في المشكلة إلا باستخدام خيط الأسنان أو فرشاة ما بين الأسنان. أما إذا كان السبب حشوة كبيرة جدًا لا تتلامس جيدًا مع السن المجاورة، فقد تكون الحشوات الخزفية الداخلية أو الخارجية (Inlay/Onlay) المصنوعة بتقنية CAD/CAM حلًا مناسبًا. ويُحدَّد السبب بالفحص والصور الشعاعية.
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض التوعية فقط، ولا تغني عن الفحص والتشخيص وخطة العلاج لدى طبيب الأسنان. وتختلف مراحل العلاج ونتائجه من شخص لآخر.
