اللثة
أنظّف أسناني بانتظام، لكن رائحة الفم الكريهة لا تزول. ماذا أفعل؟
تصف الأبحاث العلمية ما بين 50 و60 سببًا مختلفًا لرائحة الفم، ويعود معظمها إلى اللثة. ومن الأسباب الشائعة التهاب اللثة (التهاب اللثة السطحي والتهاب دواعم السن)، وأضراس العقل المطمورة، والتيجان والجسور غير المتوافقة، والحشوات غير المُحكمة. وقد تكون هناك أسباب من خارج الفم، مثل التهابات الحلق والتهاب الجيوب الأنفية المزمن والارتجاع واضطرابات الجهاز الهضمي والنظام الغذائي. لذلك ينبغي أولًا الوصول إلى تشخيص دقيق، ثم تخطيط العلاج بناءً عليه.
أقوم بتنظيف أسناني، ومع ذلك يتراكم الجير وتظهر التصبغات باستمرار. ماذا أفعل؟
العامل الرئيسي في أمراض اللثة هو اللويحة الجرثومية، ويؤدي تركيب اللعاب دورًا في تكوّنها. وتركيب اللعاب وراثي، ولهذا يتراكم الجير لدى بعض الأشخاص أسرع من غيرهم. لا يمكن تغيير هذا التركيب، لكن يمكن تعزيز الوقاية بالتنظيف والمراجعات المنتظمة. والجير الذي لا يُزال يتقدّم داخل جيب اللثة نحو الجذر، فيؤدي إلى ذوبان العظم وانحسار اللثة والحساسية وتخلخل الأسنان وقد ينتهي بفقدانها.
تنزف لثتي كلما نظّفت أسناني بالفرشاة. ما السبب؟
إذا مررت يدك على زجاج أملس فلن يحدث شيء، أما إذا مررتها على سطح خشن فستتهيّج وقد تنزف. وكذلك يجب أن تلامس اللثة سطح سنٍّ أملس. فأي خشونة تحت خط اللثة، وغالبًا ما تكون جيرًا أو حشوات زائدة الحواف أو تيجانًا وجسورًا غير متوافقة، تهيّج اللثة باستمرار وتسبب النزيف. ويجب تحديد السبب بالفحص وإزالته.
احتاج والداي إلى أطقم أسنان كاملة في سنٍّ مبكرة. هل سيحدث لي الأمر نفسه؟
ليس بالضرورة. فقد يكون لديك استعداد مماثل بسبب الطبيعة الوراثية لتركيب اللعاب. غير أن أمراض اللثة يمكن الوقاية منها إلى حدٍّ كبير باتخاذ التدابير في سنٍّ مبكرة والمراجعات المنتظمة.
نظافة الفم
هل تنظيف الأسنان المتكرر ضار؟ وهل تبييض الأسنان ضار؟
إزالة الجير وتبييض الأسنان ليسا الإجراء نفسه. فإزالة الجير ضرورية لصحتك وينبغي إجراؤها بانتظام. في المقابل، قد يكون تلميع التصبغات الناتجة عن الشاي والقهوة والتدخين كل شهر أو كل شهرين إلى ثلاثة أشهر ضارًا، لأنه قد يؤدي إلى تآكل المينا. والطريقة الفعلية لتقليل التصبغات هي الحدّ من هذه العادات، أما مدى ملاءمة التبييض لك فيُقيَّم أثناء الفحص.
هل الفلورايد ضار؟ أليس معجون الأسنان العشبي أكثر صحة؟
توصي الأبحاث العلمية باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد مرتين يوميًا. وكما هي الحال مع أي مادة، فإن الجرعة هي العامل الحاسم. فحتى عند تناول الفلورايد عبر الجسم (أقراص أو مياه الشرب) يكون الخطر منخفضًا جدًا، أما استخدامه موضعيًا في معجون الأسنان فلا ضرر منه.
أعاني من حساسية شديدة تجاه الأطعمة والمشروبات الباردة. ما السبب المحتمل؟
أدّت المعلومات الخاطئة المنتشرة عن الفلورايد في السنوات الأخيرة إلى إقبال أكبر على المعاجين العشبية الخالية منه، ومعها ازدادت شكاوى الحساسية. كما أن التفريش المفرط أو العنيف قد يؤدي إلى تآكل المينا والحساسية. ولأن الحساسية قد تنتج أيضًا عن تسوّس أو تشقّق أو انحسار في اللثة، فمن الضروري تحديد السبب بالفحص.
لم يكن جدي ينظّف أسنانه أبدًا، ومع ذلك كانت سليمة. لماذا تختلف أسناننا؟
ارتفعت اليوم نسبة الكربوهيدرات (السكريات) في كثير من الأطعمة، وأصبح الحصول على الأغذية الطبيعية غير المصنّعة أصعب. ولهذا باتت العناية بالأسنان أكثر أهمية من الماضي. فالتفريش المنتظم وتنظيف ما بين الأسنان والمراجعات الدورية هي أساس الوقاية من التسوّس وأمراض اللثة.
صديقي نادرًا ما ينظّف أسنانه وأسنانه بيضاء جدًا، بينما تصفرّ أسناني بسرعة. لماذا؟
يولد بعض الأشخاص بطبقة مينا أكثر سماكة وبياضًا. فلون السن يأتي أساسًا من الطبقة الداخلية، أي العاج، وهو دائمًا أغمق من المينا؛ وكلما كانت المينا أسمك بدت السن أكثر بياضًا. أما من ينظّفون أسنانهم بقوة لسنوات طويلة، فتترقّق لديهم المينا وقد تبدو أسنانهم أكثر اصفرارًا مع الوقت.
العلاجات
أعتني بأسناني، ومع ذلك يظهر لديّ تسوّس جديد كل عام. لماذا؟
قد يكون لذلك أكثر من سبب. فزيارة طبيب الأسنان من أجل الأسنان الظاهرة أو المؤلمة فقط وتأجيل علاج التسوّسات الأخرى لا يفعل سوى تأخير المشكلة. في الفحص الأول ينبغي فحص جميع الأسنان، وإجراء صورة بانورامية عند الحاجة لاكتشاف التسوّسات الخفية بين الأسنان وعلاجها. وبعد ذلك تُعدّ الرعاية الوقائية المنتظمة ومتابعة نظافة الفم أمرًا أساسيًا.
أليس الزئبق في حشوات الأملغم سامًا؟ سمعت أنه يسبب مرض ألزهايمر.
وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية حتى عام 2020، لم تُسجَّل مضاعفات أو آثار جانبية مرتبطة بالأملغم. والأملغم مادة حشو متينة يمكن أن تدوم سنوات طويلة في الفم، ويعود تراجع استخدامها اليوم أساسًا إلى أسباب جمالية. ولأن الحشوات التجميلية (الكومبوزيت) يمكن أن تكون متينة بالقدر نفسه عند تطبيقها بشكل صحيح، تُفضَّل اليوم عمومًا حشوات الكومبوزيت أو الخزف. ومن العيوب المعروفة للأملغم أن الحشوات الكبيرة جدًا قد تؤدي إلى تشقّق السن بعد سنوات طويلة.
لا تزول الحساسية في الحشوة التي أجريتها. ما السبب المحتمل؟
عندما يُعالَج التسوّس متأخرًا، يقترب من العصب (اللب) وتصبح الحشوة بدورها قريبة منه. وكلما كان التسوّس أعمق كانت الحشوة أعمق، وفي هذه الحالة يُجرى إجراء وقائي يُسمّى تغطية اللب. والهدف منه الحفاظ على حيوية السن دون الحاجة إلى علاج قناة الجذر. وقد يكون من الطبيعي الشعور بحساسية تجاه البرودة أو الحرارة أو المضغ لمدة تصل إلى 4–6 أشهر بعد تغطية اللب؛ وإذا ازدادت الحساسية فراجع طبيبك.
تسقط حشواتي باستمرار. هل الخطأ مني؟
قد يكون لذلك عدة أسباب، أبرزها أخطاء أثناء تطبيق حشوة الكومبوزيت، أو تشخيص غير صحيح منذ البداية (كأن تُوضع حشوة كومبوزيت لسنٍّ كانت تحتاج إلى تاج أو حشوة خزفية)، وعادات مثل كسر المكسرات ذات القشور الصلبة بالأسنان. وتحديد السبب بالفحص يساعد على اختيار نوع الترميم المناسب.
ما زالت هناك حساسية في السن بعد علاج قناة الجذر. ما السبب؟
من الطبيعي بعد علاج قناة الجذر الشعور بحساسية مؤقتة عند لمس السن أو العضّ عليه لمدة تتراوح بين أسبوع وخمسة عشر يومًا. وتعود هذه الحساسية إلى تورّم في الأنسجة المحيطة وتزول مع الوقت. أما إذا استمرت أكثر من ذلك، فيجب إعادة تقييم علاج قناة الجذر.
أحتاج إلى عدة علاجات لكن وقتي محدود. ماذا يمكننا أن نفعل؟
هذه حالة شائعة جدًا. فمع التشخيص الدقيق والتخطيط الجيد، وما دامت المواعيد تسير وفق الجدول، يمكن تقصير مدة العلاج بشكل ملحوظ. ففي الحالات المناسبة يساعد على ذلك إنهاء علاج قناة الجذر في يوم واحد، وتصنيع التيجان والحشوات الخزفية في الجلسة نفسها بتقنية CAD/CAM، ووضع الغرسات بنظام X-Guide. كما يمكن، أثناء تخدير جانب واحد من الفك، إجراء علاجات تلك المنطقة كالحشوات وتنظيف الجيوب اللثوية وعلاج قناة الجذر والزراعة والخلع في الجلسة نفسها.
هل يمكنني معرفة تكلفة الحشوة عبر الهاتف؟
تختلف تكلفة الحشوة بحسب حجمها وحالة السن. بل قد يتبيّن أثناء العلاج نفسه أن السن تحتاج إلى علاج قناة الجذر أو حشوة خزفية أو تاج. لذلك لا يمكن تقديم معلومات دقيقة عبر الهاتف، والطريقة الأنسب هي التخطيط بعد الفحص الأولي (التشخيص الفموي).
يعلق الطعام باستمرار بين أسناني رغم إجراء حشوة. هل هناك حل؟
إذا كان السبب ذوبان العظم، فلا يمكن التحكّم في المشكلة إلا باستخدام خيط الأسنان أو فرشاة ما بين الأسنان. أما إذا كان السبب حشوة كبيرة جدًا لا تتلامس جيدًا مع السن المجاورة، فقد تكون الحشوات الخزفية الداخلية أو الخارجية (Inlay/Onlay) المصنوعة بتقنية CAD/CAM حلًا مناسبًا. ويُحدَّد السبب بالفحص والصور الشعاعية.
عام
هل يمكن إجراء علاج الأسنان أثناء الحمل؟
يُتجنّب أثناء الحمل التصوير بالأشعة السينية والمضادات الحيوية القوية، وفيما عدا ذلك يمكن إجراء العلاجات الضرورية. ولا ضرر من التخدير الموضعي، غير أن الحالات التي تستدعي مضادات حيوية بعد الإجراء قد تشكّل مشكلة. وتميل اللثة إلى التورّم أثناء الحمل بسبب التغيّرات الهرمونية، لذلك يُنصح بعلاج مشكلات مثل الجير أو ضرس العقل المطمور قبل الحمل.
كيف تُنظَّف الأدوات المستخدمة (التعقيم والتطهير)؟
التعقيم والتطهير جزء لا غنى عنه في طب الأسنان. وللوقاية من انتقال العدوى، تُعقَّم الأدوات في جهاز التعقيم بالبخار (الأوتوكلاف) داخل أكياس تعقيم أحادية الاستخدام. ومن المهم توفّر جهازَي أوتوكلاف حتى لا يتوقف التعقيم في حال حدوث عطل فني. كما يُستخدم جهاز تعقيم سريع مخصّص لقطع اليد التي تدخل الفم.
أخاف من طبيب الأسنان. كيف أتغلّب على ذلك؟
يظهر هذا الخوف عادةً لدى من مرّوا بتجربة سلبية في الماضي. ولأن التسوّس وأمراض اللثة تتطلب علاجات أصعب كلما تقدّمت، فمن المهم المراجعة مبكرًا؛ فالسن المصابة بخرّاج مثلًا قد لا تستجيب للتخدير بشكل كافٍ. وبعد أن يبدأ مفعول التخدير تُجرى العلاجات عادةً دون الشعور بالألم، وإذا بقيت حساسية يُعطى تخدير إضافي ولا يُستكمل العلاج ما دامت الحساسية قائمة. وعند الحاجة يمكن أيضًا إجراء العلاج تحت التهدئة الواعية بغاز أكسيد النيتروز.
زراعة الأسنان
طقم أسناني السفلي لا يثبت في مكانه ويُصدر صوتًا أثناء الأكل. ماذا أفعل؟
يُعدّ تخلخل أطقم الأسنان الكاملة السفلية أمرًا شائعًا. ولدى المرضى الذين فقدوا أسنانهم منذ سنوات طويلة يكون ذوبان العظم أكبر، فقد لا يثبت الطقم جيدًا حتى لو صُنع طقم جديد. وفي هذه الحالات يكون زرع غرستين على الأقل في الفك السفلي وتثبيت الطقم عليهما هو الحل الأنسب عادةً. وتُحدَّد الملاءمة من خلال التاريخ الصحي والتقييم بالتصوير المقطعي.
هل يمكن أن تسبب زراعة الأسنان السرطان؟
لا توجد بيانات مثبتة علميًا على أن الغرسات السنية تسبب السرطان. وقد يحدث التهاب حول الغرسة (التهاب ما حول الزرعة) بسبب تشخيص خاطئ أو تطبيق غير صحيح أو نظافة فموية غير كافية. لذلك يُعدّ التخطيط الدقيق والعناية المنتظمة أمرين مهمّين.
هل علاج زراعة الأسنان مكلف جدًا؟
قد تبدو زراعة الأسنان أعلى تكلفة من الخيارات الأخرى، لكنها في الحالات المناسبة قد توفّر حلًا أكثر صحة وأطول عمرًا. وما يذكره المرضى في الغالب ليس التكلفة بقدر فترة الانتظار بين وضع الغرسة وتركيب الأسنان النهائية. ومع الأنظمة الحديثة يمكن تقصير هذه الفترة في الحالات المناسبة. وتُحدَّد خطة العلاج ونطاقه بشكل فردي بعد الفحص والتصوير المقطعي.
من هم المرشحون المناسبون لزراعة الأسنان؟
يمكن إجراء زراعة الأسنان لكل شخص اكتمل نمو عظام فكّه وتتوفّر لديه الشروط اللازمة. وأهم هذه الشروط حجم عظم كافٍ وحالة صحية عامة مناسبة. ويُقيَّم مدى الملاءمة من خلال الفحص والتصوير المقطعي.
التجميل
لا يعجبني لون أسناني وشكلها. هل هناك حل؟
الخطوة الأولى هي تحديد المشكلة الفعلية وبناء خطة العلاج على أساسها. فإذا كانت المشكلة في اللون فقط وكانت الظروف مناسبة، يمكن معالجتها بتبييض الأسنان. أما إذا كانت في الشكل، فيمكن دراسة عدة خيارات ضمن تصميم الابتسامة، مثل القشور الخزفية (الفينير) أو التيجان الخزفية أو الترميم التجميلي بالكومبوزيت.
هل تيجان الزركونيا هي الخيار الأكثر جمالًا؟
هناك فروق بين الزركونيا والخزف الزجاجي (E-Max). فعندما تسمح الظروف، يمنح الخزف الزجاجي عادةً نتيجة جمالية أفضل. وتُحدَّد المادة المناسبة لك بتقييم موضع السن وقوة المضغ الواقعة عليها ومقدار نسيج السن المتبقي.
الأطفال
هل تحتاج الأسنان اللبنية إلى حشوات؟ أليست ستسقط على أي حال؟
من أهم وظائف الأسنان اللبنية حفظ المساحة للأسنان الدائمة التي ستظهر تحتها. فإذا اضطُرّ إلى خلع سنٍّ لبنية قبل أوانها، قد تنزاح الأسنان المجاورة نحو الفراغ. وعندها لا تجد السن الدائمة مكانًا كافيًا، مما قد يؤدي إلى تزاحم الأسنان. لذلك يُستحسن حشو الأسنان اللبنية المتسوّسة أو علاج قناة الجذر فيها عند الحاجة.
تواصل معنا
للمواعيد والاستفسارات، تواصل معنا عبر الهاتف أو واتساب أو البريد الإلكتروني. تقع عيادتنا في وسط دنيزلي، بالقرب من ساحة دليكليتشينار.
- العنوان
- Gazi Mustafa Kemal Blv. No:159, Delikliçınar Apt. K:4
15 Mayıs Mah., Merkezefendi, Denizli - الهاتف
- +90 552 383 66 26
- ساعات العمل
- أيام الأسبوع 08:30 – 17:30