+90 552 383 66 26 راسلنا عبر واتساب
  1. الرئيسية
  2. العلاجات
  3. طب الأسنان العام

طب الأسنان العام

علاج اللثة (طب اللثة)

أعراض أمراض اللثة التي تبدأ بالنزيف والجير وقد تتطور إلى فقدان العظم، ومراحل علاجها، وأهمية المراجعة المنتظمة.

فترة المراجعة
3 أو 6 أو 12 شهراً
مراحل العلاج
علاج سريري، عناية منزلية، متابعة منتظمة

علاج اللثة (العلاج اللثوي) هو علاج يهدف إلى إيقاف الالتهابات التي تصيب اللثة وعظم الفك المحيطين بالأسنان والداعمين لها. ويشبه مرض اللثة مرض التربة المحيطة بجذور الشجرة: فكما تتزعزع الشجرة حين تنجرف التربة، يتخلخل السن وقد يُفقد حين تنحسر اللثة ويذوب العظم. في عيادتنا في دنيزلي، تركيا يُخطَّط العلاج كعملية من ثلاث مراحل تجمع بين العلاج السريري والعناية المنزلية والمتابعة المنتظمة.

  • تنظيف الجير وتنظيف أسطح الجذور
  • الكشط وجراحة السديلة في الحالات المتقدمة
  • مراجعات كل 3 أو 6 أو 12 شهراً بحسب سرعة تكوّن الجير
  • متابعة طويلة الأمد مدعومة بالتدريب على العناية بالفم

مراحل العلاج

  1. الفحص والتقييم

    تُقيَّم حالة اللثة وعمق الجيوب ومستوى العظم بالفحص السريري والأشعة.

  2. تنظيف الجير والتدريب على العناية

    يُزال الجير والبلاك عن أسطح الأسنان والجذور، ويُدرَّب المريض على عادات العناية ومنها خيط الأسنان والفرشاة بين السنية.

  3. الكشط أو جراحة السديلة

    في الحالات المتقدمة تُنظَّف الترسبات داخل الجيوب بالكشط أو بجراحة السديلة التي تُفتح فيها اللثة بلطف.

  4. المتابعة المنتظمة

    تُحدَّد مواعيد الفحص والتنظيف كل 3 أو 6 أو 12 شهراً بحسب سرعة عودة تكوّن الجير.

ما هو مرض اللثة؟

أمراض اللثة (أمراض دواعم السن) هي عدوى تصيب اللثة والعظم المحيطين بالأسنان والداعمين لها، وهي من الأسباب الرئيسية لاستخدام أطقم الأسنان المتحركة.

المسبب الأساسي هو البلاك الجرثومي. يتصلّب البلاك بفعل المعادن الموجودة في اللعاب فيتحول إلى جير. وتختلف سرعة تراكم الجير باختلاف تركيب لعاب كل شخص، ولأن هذا التركيب قد يكون وراثياً، يتكوّن لدى بعض الناس جير كثير ولدى آخرين قليل.

مع تراكم الجير يتقدم داخل جيب اللثة نحو الجذر لا نحو سطح المضغ، ويذوب العظم المحيط بالسن تدريجياً، فتنحسر اللثة ويقل الدعم العظمي. وقد تتطور الأعراض التي تبدأ بالنزيف إلى حساسية للحرارة والبرودة، وصعوبة في العض، وتخلخل الأسنان ثم فقدانها.

لماذا يُعد العلاج المبكر مهماً؟

لا يؤثر الجير في سن واحد فقط، بل يؤثر مع السنين في جميع الأسنان. وبينما يمكن ترميم السن المتسوس، قد يؤدي مرض اللثة غير المعالج إلى فقدان العظم في الفك كله وتخلخل الأسنان وفقدانها.

يمكن للعلاج أن يوقف تقدم فقدان العظم، لكن العظم المفقود لا يعود غالباً من تلقاء نفسه. لذلك كلما اتُّخذت الإجراءات مبكراً كانت النتائج أفضل.

التفريش واستخدام خيط الأسنان يقللان تكوّن الجير لكنهما لا يمنعانه تماماً. ويحتاج من يتكوّن لديهم الجير بسرعة إلى عناية أدق ومراجعات أكثر تقارباً.

اللثة السليمة والتهاب اللثة والتهاب دواعم السن

اللثة السليمة

لونها وردي فاتح، غير لامعة، وسطحها منقّط يشبه قشر البرتقال، وقوامها متماسك. ولا تنزف مع التفريش واستخدام الخيط بشكل طبيعي.

التهاب اللثة

تقتصر العدوى على اللثة دون فقدان في العظم المحيط بالسن بعد. وأهم علاماته النزيف أثناء التفريش أو تلقائياً، وتصبح اللثة حمراء متورمة لامعة ولينة. السبب الرئيسي هو قصور العناية بالفم، وقد تسهم أيضاً الأمراض العامة والأدوية والاستعداد العائلي والرضوض والمعالجات السنية الخاطئة وتفاعلات الأجسام الغريبة. ويمكن أن يُشفى تماماً بالتدريب على العناية بالفم وتنظيف الجير وتصحيح الترميمات الخاطئة واستخدام المواد المضادة للبلاك.

التهاب دواعم السن المزمن

هو عدوى الأنسجة الداعمة للسن وتهدّمها، إذ يتقدم البلاك والجير بين السن واللثة مسبباً فقدان العظم وانحسار اللثة. ومن علاماته: لثة حمراء داكنة أو مائلة إلى البنفسجي، وانحسار اللثة أو تضخمها، وتباعد الأسنان أو استطالتها أو دورانها أو تخلخلها، وانحشار الطعام في الجيوب، والخراجات، ورائحة الفم. يمكن علاج المراحل المبكرة دون جراحة، أما الحالات المتقدمة فتتطلب الكشط أو جراحة السديلة. ويؤثر التوتر والتدخين والسكري وأمراض المناعة في الاستجابة للعلاج.

الخراج اللثوي

قد يتكوّن خراج في اللثة بسبب جسم غريب انغرس فيها أو تهيج موضعي، مع احمرار وتورم وإيلام، ولا ينبغي الخلط بينه وبين خراج السن. وعادةً ما يزول سريعاً بعد إزالة السبب. أما في الحالات غير المعالجة ذات الفقد العظمي المتقدم فقد تتكوّن خراجات أعمق مع تخلخل السن وألم نابض خفيف وحمى وتعب وتورم، ويكون علاجها الإسعافي بالتصريف والمضادات الحيوية عند الحاجة، ثم يُخطَّط للعلاج الجراحي.

علامات مرض اللثة

  • نزيف اللثة عند التفريش (اللثة السليمة لا تنزف)
  • لثة حمراء متورمة أو منتفخة أو مؤلمة
  • رائحة فم كريهة مستمرة
  • لثة تنفصل عن الأسنان أو تنحسر عنها
  • خروج صديد بين الأسنان واللثة
  • أسنان متخلخلة أو متباعدة مع ظهور فراغات جديدة أو اتساعها
  • انكشاف أسطح الجذور

يسبب التدخين تضيّق الأوعية الدموية فيقل النزيف، لذلك قد لا يلاحظ المدخنون هذه العلامة التحذيرية المهمة، وقد يتقدم المرض دون أن يُكتشف.

كيف تُعالَج أمراض اللثة؟

العلاج اللثوي عملية من ثلاث مراحل، ويجب إتمام كل مرحلة كاملة، لأن أي تقصير في إحداها يؤثر في النتيجة:

  1. العلاج السريري: تطبيق العلاج المناسب على نحو كامل من قِبل الطبيب (تنظيف الجير، الكشط، جراحة السديلة وغيرها).
  2. العناية المنزلية: التفريش وحده لا يكفي، بل يجب أن يصبح خيط الأسنان والفرشاة بين السنية والمضمضة عادات يومية.
  3. المتابعة المنتظمة: مهما كان التنظيف والعناية جيدين فإن الجير سيتكوّن من جديد، وتعتمد سرعة تكوّنه على اللعاب، لذا تُحدَّد لك فترة مراجعة كل 3 أو 6 أو 12 شهراً.

الكشط وجراحة السديلة

الكشط هو تنظيف الترسبات والأنسجة الملتهبة من الجيب دون فتح اللثة. أما جراحة السديلة فتُستخدم في الحالات الأكثر تقدماً، وفيها تُفتح اللثة لرؤية الأجزاء العميقة من الجذر بوضوح وتنظيفها، ثم تُغلق بالغرز.

انحسار اللثة وعوامل الخطر

أسباب انحسار اللثة

  • التهاب اللثة والتهاب دواعم السن (السبب الأكثر شيوعاً)
  • طريقة التفريش الخاطئة
  • عدم انتظام صف الأسنان
  • ارتفاع مستوى اللجام (ارتباط الشفة)
  • الرضوض المزمنة: قضم الأظافر والضغط على الأسنان وصريرها
  • التيجان والجسور والحشوات سيئة الصنع
  • تقويم الأسنان غير المُدار بشكل صحيح
  • التقدم في العمر

عوامل تزيد الخطر

  • التدخين: يخفي النزيف فيتقدم المرض بصمت وبسرعة أكبر.
  • الأدوية: قد تؤثر حبوب منع الحمل ومضادات الاكتئاب وبعض أدوية القلب في صحة الفم، لذا أخبر طبيبك بالأدوية التي تتناولها.
  • التغيرات الهرمونية: في الحمل والبلوغ وانقطاع الطمث والدورة الشهرية تصبح اللثة أكثر حساسية وقد يزداد تكوّن الجير.
  • التوتر: يُضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
  • الضغط على الأسنان وصريرها: يسرّعان تهدّم الأنسجة الداعمة، وقد يُنصح بواقي الأسنان الليلي.
  • سوء التغذية: يُضعف جهاز المناعة.
  • السكري: يزيد خطر التهابات اللثة بشكل ملحوظ.
  • الحشوات والتيجان والجسور البارزة: تضغط على اللثة وتسبب المشكلات.

مفاهيم خاطئة شائعة

  • «بعد تنظيف الجير ظهرت فراغات بين أسناني». التنظيف لا يُحدث فراغات، بل يكشف المسافات التي تركتها اللثة المنحسرة وكان الجير يملؤها.
  • «إذا نظّفت الجير مرة فسيعود». الجير يتكوّن من جديد سواء نُظّف أم لا، ولهذا تُعد المتابعة المنتظمة ضرورية.
  • «فقد والداي أسنانهما مبكراً، وسيحدث لي الأمر نفسه». قد يكون الاستعداد المرتبط باللعاب وراثياً، لكن العناية الدقيقة والمراجعة المنتظمة تقللان أثره إلى الحد الأدنى.
  • «لم يكن في أسناني تسوس ومع ذلك تخلخلت». قد يقضي مرض اللثة على الدعم العظمي فيؤدي إلى فقدان أسنان سليمة.
  • «أجريت جراحة للثة لكن المشكلة عادت». الجراحة وحدها لا تكفي، فإذا أُهملت العناية المنزلية والمتابعة قد يعود المرض إلى التقدم.

الأسئلة الشائعة

هل نزيف اللثة عند التفريش أمر طبيعي؟

لا. اللثة السليمة لا تنزف مع التفريش واستخدام الخيط بشكل طبيعي. النزيف هو العلامة الرئيسية لالتهاب اللثة ويستدعي الفحص لدى طبيب الأسنان.

كم مرة ينبغي تنظيف الجير؟

تختلف سرعة عودة تكوّن الجير باختلاف لعاب كل شخص، لذلك تُحدَّد فترة المراجعة لكل مريض على حدة، وعادةً ما تكون كل 3 أو 6 أو 12 شهراً.

هل يضر تنظيف الجير بالأسنان؟

تنظيف الجير الذي يُجرى بشكل صحيح لا يضر بالأسنان. والفراغات التي تُلاحظ بعده هي مسافات ناتجة عن انحسار اللثة كان الجير يملؤها. وقد تظهر حساسية مؤقتة.

هل يعود العظم المفقود؟

يمكن للعلاج أن يوقف تقدم فقدان العظم، لكن العظم المفقود لا يعود غالباً من تلقاء نفسه. ولهذا يُعد التشخيص المبكر والمراجعة المنتظمة أمرين بالغي الأهمية.

كيف يؤثر التدخين في أمراض اللثة؟

يقلل التدخين نزيف اللثة فيخفي العلامة التحذيرية الرئيسية ويسمح للمرض بالتقدم دون أن يُلاحظ، كما يُضعف الاستجابة للعلاج.

أنظّف أسناني بانتظام، لكن رائحة الفم الكريهة لا تزول. ماذا أفعل؟

تصف الأبحاث العلمية ما بين 50 و60 سببًا مختلفًا لرائحة الفم، ويعود معظمها إلى اللثة. ومن الأسباب الشائعة التهاب اللثة (التهاب اللثة السطحي والتهاب دواعم السن)، وأضراس العقل المطمورة، والتيجان والجسور غير المتوافقة، والحشوات غير المُحكمة. وقد تكون هناك أسباب من خارج الفم، مثل التهابات الحلق والتهاب الجيوب الأنفية المزمن والارتجاع واضطرابات الجهاز الهضمي والنظام الغذائي. لذلك ينبغي أولًا الوصول إلى تشخيص دقيق، ثم تخطيط العلاج بناءً عليه.

أقوم بتنظيف أسناني، ومع ذلك يتراكم الجير وتظهر التصبغات باستمرار. ماذا أفعل؟

العامل الرئيسي في أمراض اللثة هو اللويحة الجرثومية، ويؤدي تركيب اللعاب دورًا في تكوّنها. وتركيب اللعاب وراثي، ولهذا يتراكم الجير لدى بعض الأشخاص أسرع من غيرهم. لا يمكن تغيير هذا التركيب، لكن يمكن تعزيز الوقاية بالتنظيف والمراجعات المنتظمة. والجير الذي لا يُزال يتقدّم داخل جيب اللثة نحو الجذر، فيؤدي إلى ذوبان العظم وانحسار اللثة والحساسية وتخلخل الأسنان وقد ينتهي بفقدانها.

تنزف لثتي كلما نظّفت أسناني بالفرشاة. ما السبب؟

إذا مررت يدك على زجاج أملس فلن يحدث شيء، أما إذا مررتها على سطح خشن فستتهيّج وقد تنزف. وكذلك يجب أن تلامس اللثة سطح سنٍّ أملس. فأي خشونة تحت خط اللثة، وغالبًا ما تكون جيرًا أو حشوات زائدة الحواف أو تيجانًا وجسورًا غير متوافقة، تهيّج اللثة باستمرار وتسبب النزيف. ويجب تحديد السبب بالفحص وإزالته.

هل تنظيف الأسنان المتكرر ضار؟ وهل تبييض الأسنان ضار؟

إزالة الجير وتبييض الأسنان ليسا الإجراء نفسه. فإزالة الجير ضرورية لصحتك وينبغي إجراؤها بانتظام. في المقابل، قد يكون تلميع التصبغات الناتجة عن الشاي والقهوة والتدخين كل شهر أو كل شهرين إلى ثلاثة أشهر ضارًا، لأنه قد يؤدي إلى تآكل المينا. والطريقة الفعلية لتقليل التصبغات هي الحدّ من هذه العادات، أما مدى ملاءمة التبييض لك فيُقيَّم أثناء الفحص.

احتاج والداي إلى أطقم أسنان كاملة في سنٍّ مبكرة. هل سيحدث لي الأمر نفسه؟

ليس بالضرورة. فقد يكون لديك استعداد مماثل بسبب الطبيعة الوراثية لتركيب اللعاب. غير أن أمراض اللثة يمكن الوقاية منها إلى حدٍّ كبير باتخاذ التدابير في سنٍّ مبكرة والمراجعات المنتظمة.

المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض التوعية فقط، ولا تغني عن الفحص والتشخيص وخطة العلاج لدى طبيب الأسنان. وتختلف مراحل العلاج ونتائجه من شخص لآخر.

تواصل معنا

للمواعيد والاستفسارات، تواصل معنا عبر الهاتف أو واتساب أو البريد الإلكتروني. تقع عيادتنا في وسط دنيزلي، بالقرب من ساحة دليكليتشينار.

العنوان
Gazi Mustafa Kemal Blv. No:159, Delikliçınar Apt. K:4
15 Mayıs Mah., Merkezefendi, Denizli
الهاتف
+90 552 383 66 26
ساعات العمل
أيام الأسبوع 08:30 – 17:30